Affichage des articles dont le libellé est Coup de coeur. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Coup de coeur. Afficher tous les articles

mercredi 23 avril 2008

رائعة جدا للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله

كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله مقالة نشرت سنة 1956 في مجلة الإذاعة تقول

نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة، وأنا على أريكة مريحة، أفكر في موضوع أكتب فيه، والمصباح إلى جانبي، والهاتف قريب مني، والأولاد يكتبون، وأمهم تعالج صوفا تحيكه، وقد أكلنا وشربنا، والراديو يهمس بصوت خافت، وكل شيء هادئ، وليس ما أشكو منه أو أطلب زيادة عليه> فقلت ' الحمد لله '، أخرجتها من قرارة قلبي، ثم فكرت فرأيت أن 'الحمد ' ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة، ولكن الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها، حمد الغني أن يعطي الفقراء، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء، وحمد الصحيح أن يعاون المرضى، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين، فهل أكون حامدا لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع والبرد؟، وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه؟

وسألتني زوجتي: فيمَ تفكر؟، فقلت لها

قالت: صحيح، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم

قلت: لو كنت غنيا لما استطعت أن أغنيهم، فكيف وأنا رجل مستور، يرزقني الله رزق الطير، تغدو خماصا ًوتروح بطاناً؟
لا، لا أريد أن أغني الفقراء، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية، وأنا بالنسبة إلى أرباب

الآلاف المؤلفة فقير، ولكني بالنسبة إلى العامل الذي يعيل عشرة وما له إلا أجرته غني من الأغنياء، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة المفردة التي لا مورد لها ولا مال في يدها، ورب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين؛ فليس في الدنيا فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنىً مطلقا، وليس فيها صغير ولا كبير، ومن شك فإني أسأله أصعب سؤال يمكن أن يوجه إلى إنسان، أسأله عن العصفور :هل هو صغير أم كبير؟، فإن قال صغير، قلت: أقصد نسبته إلى الفيل، وإن قال كبير، قلت: أقصد نسبته إلى النملة فالعصفور كبير جدا مع النملة، وصغير جدا مع الفيل، وأنا غني جدا مع الأرملة المفردة الفقيرة التي فقدت المال والعائل، وإن كنت فقيرا جدا مع فلان وفلان من ملوك المال

تقولون: إن الطنطاوي يتفلسف اليوم .. لا؛ ما أتفلسف، ولكن أحب أن أقول لكم إن كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو أفقر منه فيعطيه، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي– إلا خمسة أرغفة وصحن ' مجدّرة '( وهو طعام من البرغل أي القمح المجروش مع العدس )، تستطيعين أن تعطي رغيفا لمن ليس له شيء، والذي بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا لصاحبة الأرغفة والمجدّرة
والذي ليس عنده إلا أربعة ثياب مرقعة يعطي ثوبا لمن ليس له شيء، والذي عنده بذلة لم تخرق ولم ترقع ولكنه مل منها، وعنده ثلاث جدد من دونها، يستطيع أن يعطيها لصاحب الثياب المرقعة، ورب ثوب هو في نظرك عتيق وقديم بال، لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد ولاتخذه لباس الزينة، وهو يفرح به مثل فرحك أنت لو أن صاحب الملايين مل من سيارته الشفروليه طراز سنة 1953– بعدما اشترى كاديلاك طراز 1956– فأعطاك تلك السيارة

ومهما كان المرء فقيراً فإنه يستطيع أن يعطي شيئا لمن هو أفقر منه، إن أصغر موظف لا يتجاوز راتبه مئة وخمسين قرش، لا يشعر بالحاجة ولا يمسه الفقر إذا تصدق بقرش واحد على من ليس له شيء، وصاحب الراتب الذي يصل إلى أربعة جنيهات لا يضره أن يدفع منها خمس قروش ويقول 'هذه لله '، والذي يربح عشرة آلاف من التجار في الشهر يستطيع أن يتصدق بمئتين منها في كل شهر

ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان، لا والله، إنكم تقبضون الثمن أضعافا؛ تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة، ولقد جربت ذلك بنفسي، أنا أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة، وليس لي من أبواب الخير والعبادة إلا أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال، ولم أدخر في عمري شيئاً، وكانت زوجتي تقول لي دائماً: ' يا رجل، وفر واتخذ لبناتك داراً على الأقل '، فأقول: خليها على الله، أتدرون ماذا كان؟

لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي يعطي أرباحا سنوية قدرها سبعون ألفا في المئة، نعم: {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ}، وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح : {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ}، فأرسل الله صديقا لي سيداً كريماً من أعيان دمشق فأقرضني ثمن الدار، وأرسل أصدقاء آخرين من المتفضلين فبنوا الدار حتى كملت وأنا – والله – لا أعرف من أمرها إلا ما يعرفه المارة عليها من الطريق، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا فوفيت ديونها جميعا، ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء

وما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني، ولا احتجت لشيء إلا جاءني، وكلما زاد عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته في هذا البنك

فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5% ربحاً حراماً وربما أفلس أو احترق، ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل مئة ربح قدره سبعون ألفا؟، وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا يحترق ولا يأكل أموال الناس

فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدراً، إن الله يخلفه في الدنيا قبل الآخرة، وأنا لا أحب أن أسوق لكم الأمثلة فإن كل واحد منكم يحفظ مما رأى أو سمع كثيرا منها، إنما أسوق لكم مثلا واحداً
قصة الشيخ سليم المسوتي رحمه الله، وقد كان شيخ أبي، وكان – على فقره – لا يرد سائلا قط، ولطالما لبس الجبة أو ' الفروة ' فلقي رجل يرتجف من البرد فنزعها فدفعها إليه وعاد إلى البيت بالإزار، وطالما أخذ السفرة من أمام عياله فأعطاها للسائل، وكان يوما في رمضان وقد وضعت المائدة انتظاراً للمدفع، فجاء سائل يقسم أنه وعياله بلا طعام، فابتغى الشيخ غفلة من امرأته وفتح له فأعطاه الطعام كله!!، فلما رأت ذلك امرأته ولولت عليه وصاحت وأقسمت أنها لا تقعد عنده، وهو ساكت ..فلم تمر نصف ساعة حتى قرع الباب وجاء من يحمل الأطباق فيها ألوان الطعام والحلوى والفاكهة، فسألوا: ما الخبر؟، وإذا الخبر أن سعيد باشا شموين كان قد دعا بعض الكبار فاعتذروا، فغضب وحلف ألا يأكل أحد من الطعام وأمر بحمله كله إلى دار الشيخ سليم المسوتي، قال: أرأيت يا امرأة؟

وقصة المرأة التي كان ولدها مسافراً، وكانت قد قعدت يوما تأكل وليس أمامها إلا لقمة إدام وقطعة خبز، فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته وباتت جائعة، فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى ..قال: ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق، وكنت وحدي فهربت منه، فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت في فمه، وإذا برجل عليه ثياب بيض يظهر أمامي فيخلصني منه ويقول ' لقمة بلقمة '، ولم أفهم مراده، فسألته عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على الفقير، نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم الأسد

والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض، ويمنع الله بها الأذى، وهذه أشياء مجربة، وقد وردت فيها الآثار، والذي يؤمن بأن لهذا الكون إلها هو يتصرف فيه وبيده العطاء والمنع، وهو الذي يشفي وهو يسلم، يعلم أن هذا صحيح، والملحد ما لنا معه كلام

والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف، وإن كانت المرأة – بطبعها - أشد بخلا بالمال من الرجل، وأنا أخاطب السيدات وأرجو ألا يذهب هذا الكلام صرخة في واد مقفر، وأن يكون له أثره، وأنت تنظر كل واحدة من السامعات الفاضلات ما الذي تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة أو ثياب أولادها، ومما ترميه ولا تحتاج إليه من فرش بيتها، ومما يفيض عنها من الطعام والشراب، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها فرحة الشهر
ولا تعطي عطاء الكبر والترفع، فإن الابتسامة في وجه الفقير ( مع القرش تعطيه له ) خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر مترفع، ولقد رأيت بنتي الصغيرة بنان – من سنين – تحمل صحنين لتعطيهما الحارس في رمضان قلت: تعالي يا بنت، هاتي صينية وملعقة وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا، إنك لم تخسري شيئاً، الطعام هو الطعام، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه وأشعرته أنه كالسائل ( الشحاذ )، أما إذا قدمته في الصينية مع الكأس والملعقة والشوكة والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز
ومن أبواب الصدقة ما لا ينتبه له أكثر الناس مع أنه هين، من ذلك التساهل مع البياع الذي يدور على الأبواب يبيع الخضر أو الفاكهة أو البصل، فتأتي المرأة تناقشه وتساومه على القرش وتظهر ' شطارتها 'كلها، مع أنها قد تكون من عائلة تملك مئة ألف وهذا المسكين لا تساوي بضاعته التي يدور النهار لييعها، لا تساوي كلها عشرة قروش ولا يربح منها إلا قرشين !

فيا أيها النساء أسألكن بالله، تساهلن مع هؤلاء البياعين وأعطوهم ما يطلبون، وإذا خسرت الواحدة منكن ليرة فلتحسبها صدقة؛ إنها أفضل من الصدقة التي تعطى للشحاذ

ومن أبواب الصدقة أن تفكر معلمة المدرسة حينما تكلف البنات أو تصر على شراء الدفاتر الغالية والكماليات التي لا ضرورة لها من أدوات المدرسة، أن تفكر أن من التلميذات من لا يحصل أبوها أكثر من ثمن الخبز وأجرة البيت، وأن شراء الدفاتر العريضة أو ' الأطلس ' أو علبة الألوان نراه نحن هينا ولكنه عنده كبير، والمسائل – كما قلت – نسبية، ولو كلفت المعلمة دفع ألف جنيه لنادت بالويل والثبور، مع أن التاجر الكبير يقول: وما ألف جنيه؟! سهلة! سهلة عليه، وصعبة عليها، كذلك الخمس قروش أو العشر سهلة على المعلمة ولكنها صعبة على كثير من الآباء

والخلاصة يا سادة: إن من أحب أن يسخر الله له من هو أقوى منه وأغنى فليعن من هو أضعف منه وأفقر، وليضع كل منا نفسه في موضع الآخر، وليحب لأخيه ما يحب لنفسه، إن النعم إنما تحفظ وتدوم وتزداد بالشكر، وإن الشكر لا يكون باللسان وحده، ولو أمسك الإنسان سبحة وقال ألف مرة ' الحمد لله ' وهو يضن بماله إن كان غنيا، ويبخل بجاهه إن كان وجيها، ويظلم بسلطانه إن كان ذا سلطان لا يكون حامداً لله، وإنما يكون مرائيا أو كذاباً


فاحمدوا الله على نعمه حمداً فعلياً، وأحسنوا كما تحبون أن يحسن الله إليكم، واعلموا أن ما أدعوكم إليه اليوم هو من أسباب النصر على العدو ومن جملة الاستعداد له؛ فهو جهاد بالمال، والجهاد بالمال أخو الجهاد بالنفس

ورحم الله من سمع المواعظ فعمل بها ولم يجعلها تدخل من أذن لتخرج من الأخرى

samedi 22 mars 2008

Escapade à Venise

Venise ... une ville où se perdre est synonyme de découverte surprenante !

bon voyage !!!


Rué des touristes vers le bateau-bus


Un pont sur le grand canal


Ancien système de collecte des eaux pluviales


Le vendeur de légumes


Garage pour gondoles !


Gondoles sous le pont des soupirs !



Le marché


Un Théatre sur l'eau


La place Saint Saint Marc

jeudi 20 mars 2008

Promenade à Florence - Partie 4

Je vous invite aujourd'hui à une balade dans le jardin Boboli du Palais Pitti

L'amphithéâtre


La fontaine du trident

Allée des cyprès

Le bassin de l'île

Fontaine des Mostccini


Le Kaffehauss

La grotte de Buontaleni

Un arbuste en fleurs ...

lundi 17 mars 2008

Promenade à Florence - Partie 3

Florence vue du Campanile di Giotto du dome


Au pied de la tour au 414 marches !


Vue de l'intérieur

L'escalier : 1, 2, 3 ... 414

Florence vue du Campanile

Place de la République

Eglise Santa Croce

Photos El Kortbi - Copyleft - Mars 2008

dimanche 16 mars 2008

Promenade à Florence - Partie 2

Florence se découvre en flânant. A la fin de chaque rue tu découvres une place ou bien tu te trouves en face d'un monument. Le centre historique est splendide, les jardins sont jolies; les rues sont propres. La ville n'est pas polluée.

Les photos d'aujourd'hui sont amusantes et insolites.
A bas les masques

Une calèche toscane !

Les cadenas de l'amour du Ponte Vecchio

Mère et enfant du Tibet - Art ephémère

Pinocchio


"7allouf Assaâd"- Le sanglier porte bonheur !
Photos - Mohamed El kortbi -Copyleft - Mars 2008.

mercredi 30 janvier 2008

أجمل الكلام - دعاء

يارَبْ سَاعدْني عَلى أن أقول كَلمة الحَقّ في وَجْه الأقويَاء وأن لا أقول البَاطل لأكْسبْ تَصْفيق الضعَفاء وَأن أرَى الناحَية الأخرْى مِنَ الصّوَرة وَلا تتركنْي أتّهِم خصْومي بِأنّهمْ خَونه لأنهّم اخْتلفوا مَعي في الرأي

يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ
تَواضعْي وإذا
أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي

يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ.

يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح.

يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان.

يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ

وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تنسَـاني مَنْ عَفوِك وَحْلمك فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شيء.. بسم الله الرحمن الرحيم

vendredi 9 novembre 2007

Notes de Voyage - Paris (novembre 2007)

Si vous passez par Paris, je vous recommande d'aller découvrir l'origine de l'alphabet et de nouvelles facettes de la civilisation des phéniciens à l'Institut du Monde Arabe.

Institut du Monde arabe

Vous pouvez également contempler les chefs d'oeuvre islamiques exposés au Louvre, ou admirer les sculptures de Miechel-Ange ou bien la Jeconde derrière sa prison de verre !

Les pyramides du louvre vue de Richelieu

Je vous recommande également de découvrir le C-42 sur les Champs Elysées, joli bâtiment abritant des citroëns de légende : Traction avant, la 2 CV, la DS21 et les nouveaux modèles la firme.

Puis, flâner dans Paris, en automne, est un vrai plaisir !

Un Bâteau mouche dans la seine

Pour manger, je vous invite à déguster des moules frites Chez Léon (Champs Elysées) ou bien des grillades (halal) au Baraka - Metro Robespierre (ligne9).

Les portes de la Grande Mosquée de Paris (Metro Jussieu) sont toujours ouvertes pour accueillir les fidèles pour prier ou les touristes qui souhaitent découvrir l'architecture et décoration musulmane.

Minaret de la Grande Mosquée de Paris

En fin, pour la lecture, je vous suggère "L'âge des turbulences" mémoires d'Alan Greenspan, ancien Président de la Réserve Fédérale Américaine.

Puis, j'ai noté un changement important : Il y a quelques années les Parisiens lisaient dans le métro. Aujourd'hui, ils écoutent leur MP3 ou jouent avec leur téléphone portable.

Station Cité Universitaire en automne

Enfin, si vous souhaitez loger sans vous ruiner à Paris, Etap ou formule 1 de la Porte de Montreuil vous offrent un très bon rapport qualité prix.



lundi 29 octobre 2007

Un poème d'Ahmad Fouad Najm

عن موضـوع الفـول واللحمـة
صـرّح مصـدر قـال مسئـول

En ce qui concerne le sujet des fèves et de la viande, d'après une source officielle, un responsable a declaré

ان الطـب اتقدم جـداً
والدكتـور محسـن بيقـول

La médecine s'est développée et le Docteur Mohcine dit

ان الشعـب المصـري خصوصـاً
من مصلحتـه يقـرقش فـول

Le peuple égyptien , en particulier, doit consommer les fèves

حيـث الفـول المصـري عمومـاً
يجعـل من البنـي آدم غـول

Car en général, les fèves égyptiennes, transforment, un être humain en monstre

تأكـل فخـده في ربـع زكيـب
والدكتـور محسـن مسئـول

Tu manges (en cours de traduction) et Docteur Mohcine est responsable

يدّيـك طاقـة وقـوة عجيبـة
تسمـن جـداً تبقـى مهـول

T'offrent une énergie et une force exceptionnelle.
Tu deviens gros et les gens te craignent



ثـم أضـاف الدكتــور محسـن
ان اللحمـة دي سـمّ أكيـد

Puis, Docteur Mohcine a ajouté, que la viande est un vrai poison

بتـزوّد أوجـاع المعـدة
وتعـوّد علـى طولـة الإيـد

Elle augmente les douleurs du ventre et t'habitue à avoir le bras long

وتنيّـم بنـي آدم
وتفرقـع منـه المواعيـد

Elle fait endormir un être humain et lui fait oublier ses rendez-vous

واللـي بياكلـوا اللحمـة عمومـاً
حيخشّـوا جهنّـم تأبيـد

Puis, ceux qui consomment la viande iront sûrement en enfer


يادكتـور محسـن يامزقلـط
يامصـدر ياغيـر مسئـول

O Docteur Mohcine, (encours de traduction) O source irresponsable

حيـث ان انتـو عقـول العالـم
والعالـم محتـاج لعقـول

Alors que vous êtes les intellectuels du monde et le monde à besoin d'intellectuels

مارأي جنابـك وجنابهـم
فيـه واحـد مجنـون بيقـول

Selon votre avis excellence, y a t il un fou qui dit

إحنـا سيبونـا نمـوت باللحمـة
وانتـو تعيشـوا وتاكلـوا الفــول

Laissez nous mourir de viande et vous, vivez et mangez des fèves

مارأيـك ياكابتـن محسـن
مـش بالذمّـة كـلام معقـول؟

A ton avis capitaine Mohcine, ces propos sont ils raisonnables?

dimanche 28 octobre 2007

Une pause poétique


مـِسـْبـَحـَـــة ُ الـرَّئـِيـــسْ . . . !

Le chapelet du président

فــي لـَيْـلــَــةٍ مــِــنْ حـَالـِـــكِ الـلـيـْــــلاتِ . . .

Dans une nuit sombre

صـَلـَّيـْــــتُ ثــُــمَّ نِـمـْـــتُ فــي سـُبـَــــاتِ . . .

J'ai prié et je me suis endormi profondément

وَجـَــــدْتُ سِـبـْحـَـــة َ الـرَّئِـيــــس ِ

J'ai trouvé le chapelet du président

فــــي يــَــدي . . .

dans mes mains

قـَـــرَّرْتُ ذِكـْــــرَ الله ْ. . .

J'ai décidé d'invoquer Dieu

أمـْسَـكـْـــتُ بـالـحـَبـَّـــــاتِ . . .

J'ai pris les perles

وَجـَدْتـُنـِــــي أقــُـــولُ : " ذاتـِـــي

Je me suis retrouvé en train de dire "moi-même

ثــُــمَّ ذاتـِــي ثــُـمَّ ذاتــِــــي . . ." !

puis moi-même, moi-même

و بـَعـْـدَهــَـــــا كــَــــرَّرْتُ وِرْدَا ً آخــَــــــرَا . .

et après, j'ai récité une autre prière

فـَقـُلـْتـُهــَـــــــا : " لـَذ َّاتــِــــــي . . . "

et j'ai dis "mes plaisirs

كـَرَّرْتـُهــَــــــا ألـْفــَـــــا ً مــِـــــنَ

الـمـَـــــرَّاتِ . . .

je l'ai répété des milliers ... de fois

ثــُـــمَّ انـْـتـَبـَهــْـــــتُ فـَجــْــــــأة ً . . .

Soudain, je me suis rendu compte

و قــُلــْـــــتُ : " ذَاكَ حـُلـْـــــمُ لـَيــْــــل ٍ

سـَـــــئٍّ مــَــــا أقـْبـَحــَـــــهْ . . .

Et j'ai dis "ce n'était qu'rêve de nuit ... mauvais ... quelle horreur"

هـَــلْ يـَمْـلـُــكُ الـرَّئِـيـــسُ – أصـْـلا ً –

مِـسـْبـَحــَـــهْ

En fait, est ce que le président détient un chapelet?

Lire également : http://www.arahman.net/

mercredi 3 octobre 2007

Sidi Mohamed Ouali - Film industry

Al Oula nous a présenté la version en arabe dialectale (marocain) du film "Sidi Mohamed Ouali" co-produit par la film Industry et la SNRT et distribué par Zaza films Distribution.



Une confrontation entre le méchant guérisseur - sorcier et un bon inconnu qui instaure la paix entre deux fractions , qui déjoue tous les pièges du sorcier et délivre les villageois de leurs croyances en se basant sur son savoir et son raisonnement.

L'oeuvre présente quelques failles notamment:

- Le mauvais choix des costumes des enfants confectionnés à partir d'une toile de jute.

- L'hsir (tapis en fibre végétale) n'est jamais employé comme revêtement mural dans les maisons du haut Atlas.

- En rentrant à la grotte, Sidi Mohamed confectionne une torche à partir d'un morçeau du tissu de sa djallaba, qui parait intacte après sa sortie.

A part ces petits détails, le film mérite d'être vu.

lundi 10 septembre 2007

Un voyage à Naples

Gharib, poète, est en visite - rituelle à Naples. Il a prévu de lire des poèmes. Il rencontra, avec son vieux ami Laaziz, antiquaire, deux jeunes casablancaises, victimes de la traite des blanches.

Wahida, accompagnée de Gharib, découvre l'art : peinture, poésie, gastronomie, etc. Wahida, fille de joie, se sent femme et désire Gharib, prisonnier du souvenir de Gazelle, disparue tragiquement.

Repoussée par un homme ayant des sentiments confus, Wahida disparait et replonge dans son milieu.

Représentée par des dessins d'Ernest, collés sur les murs de Naples, Wahida devient insaisissable et rejoint Gazelle.

Gharib s'en va.



Edition : Stocks (Points - P822)

Prix : 65 Dirhams

Librairie Nationale.

Caricature

Caricature
Naji El Ali