vendredi 16 mai 2008
dimanche 27 avril 2008
mercredi 23 avril 2008
رائعة جدا للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
وسألتني زوجتي: فيمَ تفكر؟، فقلت لها
قالت: صحيح، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم
قلت: لو كنت غنيا لما استطعت أن أغنيهم، فكيف وأنا رجل مستور، يرزقني الله رزق الطير، تغدو خماصا ًوتروح بطاناً؟
تقولون: إن الطنطاوي يتفلسف اليوم .. لا؛ ما أتفلسف، ولكن أحب أن أقول لكم إن كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو أفقر منه فيعطيه، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي– إلا خمسة أرغفة وصحن ' مجدّرة '( وهو طعام من البرغل أي القمح المجروش مع العدس )، تستطيعين أن تعطي رغيفا لمن ليس له شيء، والذي بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا لصاحبة الأرغفة والمجدّرة
والذي ليس عنده إلا أربعة ثياب مرقعة يعطي ثوبا لمن ليس له شيء، والذي عنده بذلة لم تخرق ولم ترقع ولكنه مل منها، وعنده ثلاث جدد من دونها، يستطيع أن يعطيها لصاحب الثياب المرقعة، ورب ثوب هو في نظرك عتيق وقديم بال، لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد ولاتخذه لباس الزينة، وهو يفرح به مثل فرحك أنت لو أن صاحب الملايين مل من سيارته الشفروليه طراز سنة 1953– بعدما اشترى كاديلاك طراز 1956– فأعطاك تلك السيارة
ومهما كان المرء فقيراً فإنه يستطيع أن يعطي شيئا لمن هو أفقر منه، إن أصغر موظف لا يتجاوز راتبه مئة وخمسين قرش، لا يشعر بالحاجة ولا يمسه الفقر إذا تصدق بقرش واحد على من ليس له شيء، وصاحب الراتب الذي يصل إلى أربعة جنيهات لا يضره أن يدفع منها خمس قروش ويقول 'هذه لله '، والذي يربح عشرة آلاف من التجار في الشهر يستطيع أن يتصدق بمئتين منها في كل شهر
ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان، لا والله، إنكم تقبضون الثمن أضعافا؛ تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة، ولقد جربت ذلك بنفسي، أنا أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة، وليس لي من أبواب الخير والعبادة إلا أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال، ولم أدخر في عمري شيئاً، وكانت زوجتي تقول لي دائماً: ' يا رجل، وفر واتخذ لبناتك داراً على الأقل '، فأقول: خليها على الله، أتدرون ماذا كان؟
لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي يعطي أرباحا سنوية قدرها سبعون ألفا في المئة، نعم: {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ}، وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح : {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ}، فأرسل الله صديقا لي سيداً كريماً من أعيان دمشق فأقرضني ثمن الدار، وأرسل أصدقاء آخرين من المتفضلين فبنوا الدار حتى كملت وأنا – والله – لا أعرف من أمرها إلا ما يعرفه المارة عليها من الطريق، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا فوفيت ديونها جميعا، ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء
وما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني، ولا احتجت لشيء إلا جاءني، وكلما زاد عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته في هذا البنك
فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5% ربحاً حراماً وربما أفلس أو احترق، ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل مئة ربح قدره سبعون ألفا؟، وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا يحترق ولا يأكل أموال الناس
فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدراً، إن الله يخلفه في الدنيا قبل الآخرة، وأنا لا أحب أن أسوق لكم الأمثلة فإن كل واحد منكم يحفظ مما رأى أو سمع كثيرا منها، إنما أسوق لكم مثلا واحداً
قصة الشيخ سليم المسوتي رحمه الله، وقد كان شيخ أبي، وكان – على فقره – لا يرد سائلا قط، ولطالما لبس الجبة أو ' الفروة ' فلقي رجل يرتجف من البرد فنزعها فدفعها إليه وعاد إلى البيت بالإزار، وطالما أخذ السفرة من أمام عياله فأعطاها للسائل، وكان يوما في رمضان وقد وضعت المائدة انتظاراً للمدفع، فجاء سائل يقسم أنه وعياله بلا طعام، فابتغى الشيخ غفلة من امرأته وفتح له فأعطاه الطعام كله!!، فلما رأت ذلك امرأته ولولت عليه وصاحت وأقسمت أنها لا تقعد عنده، وهو ساكت ..فلم تمر نصف ساعة حتى قرع الباب وجاء من يحمل الأطباق فيها ألوان الطعام والحلوى والفاكهة، فسألوا: ما الخبر؟، وإذا الخبر أن سعيد باشا شموين كان قد دعا بعض الكبار فاعتذروا، فغضب وحلف ألا يأكل أحد من الطعام وأمر بحمله كله إلى دار الشيخ سليم المسوتي، قال: أرأيت يا امرأة؟
وقصة المرأة التي كان ولدها مسافراً، وكانت قد قعدت يوما تأكل وليس أمامها إلا لقمة إدام وقطعة خبز، فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته وباتت جائعة، فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى ..قال: ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق، وكنت وحدي فهربت منه، فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت في فمه، وإذا برجل عليه ثياب بيض يظهر أمامي فيخلصني منه ويقول ' لقمة بلقمة '، ولم أفهم مراده، فسألته عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على الفقير، نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم الأسد
والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض، ويمنع الله بها الأذى، وهذه أشياء مجربة، وقد وردت فيها الآثار، والذي يؤمن بأن لهذا الكون إلها هو يتصرف فيه وبيده العطاء والمنع، وهو الذي يشفي وهو يسلم، يعلم أن هذا صحيح، والملحد ما لنا معه كلام
والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف، وإن كانت المرأة – بطبعها - أشد بخلا بالمال من الرجل، وأنا أخاطب السيدات وأرجو ألا يذهب هذا الكلام صرخة في واد مقفر، وأن يكون له أثره، وأنت تنظر كل واحدة من السامعات الفاضلات ما الذي تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة أو ثياب أولادها، ومما ترميه ولا تحتاج إليه من فرش بيتها، ومما يفيض عنها من الطعام والشراب، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها فرحة الشهر
ولا تعطي عطاء الكبر والترفع، فإن الابتسامة في وجه الفقير ( مع القرش تعطيه له ) خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر مترفع، ولقد رأيت بنتي الصغيرة بنان – من سنين – تحمل صحنين لتعطيهما الحارس في رمضان قلت: تعالي يا بنت، هاتي صينية وملعقة وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا، إنك لم تخسري شيئاً، الطعام هو الطعام، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه وأشعرته أنه كالسائل ( الشحاذ )، أما إذا قدمته في الصينية مع الكأس والملعقة والشوكة والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز
ومن أبواب الصدقة ما لا ينتبه له أكثر الناس مع أنه هين، من ذلك التساهل مع البياع الذي يدور على الأبواب يبيع الخضر أو الفاكهة أو البصل، فتأتي المرأة تناقشه وتساومه على القرش وتظهر ' شطارتها 'كلها، مع أنها قد تكون من عائلة تملك مئة ألف وهذا المسكين لا تساوي بضاعته التي يدور النهار لييعها، لا تساوي كلها عشرة قروش ولا يربح منها إلا قرشين !
فيا أيها النساء أسألكن بالله، تساهلن مع هؤلاء البياعين وأعطوهم ما يطلبون، وإذا خسرت الواحدة منكن ليرة فلتحسبها صدقة؛ إنها أفضل من الصدقة التي تعطى للشحاذ
ومن أبواب الصدقة أن تفكر معلمة المدرسة حينما تكلف البنات أو تصر على شراء الدفاتر الغالية والكماليات التي لا ضرورة لها من أدوات المدرسة، أن تفكر أن من التلميذات من لا يحصل أبوها أكثر من ثمن الخبز وأجرة البيت، وأن شراء الدفاتر العريضة أو ' الأطلس ' أو علبة الألوان نراه نحن هينا ولكنه عنده كبير، والمسائل – كما قلت – نسبية، ولو كلفت المعلمة دفع ألف جنيه لنادت بالويل والثبور، مع أن التاجر الكبير يقول: وما ألف جنيه؟! سهلة! سهلة عليه، وصعبة عليها، كذلك الخمس قروش أو العشر سهلة على المعلمة ولكنها صعبة على كثير من الآباء
والخلاصة يا سادة: إن من أحب أن يسخر الله له من هو أقوى منه وأغنى فليعن من هو أضعف منه وأفقر، وليضع كل منا نفسه في موضع الآخر، وليحب لأخيه ما يحب لنفسه، إن النعم إنما تحفظ وتدوم وتزداد بالشكر، وإن الشكر لا يكون باللسان وحده، ولو أمسك الإنسان سبحة وقال ألف مرة ' الحمد لله ' وهو يضن بماله إن كان غنيا، ويبخل بجاهه إن كان وجيها، ويظلم بسلطانه إن كان ذا سلطان لا يكون حامداً لله، وإنما يكون مرائيا أو كذاباً
ورحم الله من سمع المواعظ فعمل بها ولم يجعلها تدخل من أذن لتخرج من الأخرى
mardi 8 avril 2008
samedi 5 avril 2008
samedi 22 mars 2008
Escapade à Venise
Rué des touristes vers le bateau-bus
Un pont sur le grand canal
Ancien système de collecte des eaux pluviales
Le vendeur de légumes
Garage pour gondoles !
Gondoles sous le pont des soupirs !
Le marché
Un Théatre sur l'eau
La place Saint Saint Marc
jeudi 20 mars 2008
Promenade à Florence - Partie 4
L'amphithéâtre
La fontaine du trident
Allée des cyprès
Le bassin de l'île
Fontaine des Mostccini
Le Kaffehauss
La grotte de Buontaleni
Un arbuste en fleurs ...
lundi 17 mars 2008
Promenade à Florence - Partie 3
Au pied de la tour au 414 marches !
Vue de l'intérieur
L'escalier : 1, 2, 3 ... 414
Florence vue du Campanile
Photos El Kortbi - Copyleft - Mars 2008
dimanche 16 mars 2008
Promenade à Florence - Partie 2
Mère et enfant du Tibet - Art ephémère
mercredi 30 janvier 2008
أجمل الكلام - دعاء
يارَبْ سَاعدْني عَلى أن أقول كَلمة الحَقّ في وَجْه الأقويَاء وأن لا أقول البَاطل لأكْسبْ تَصْفيق الضعَفاء وَأن أرَى الناحَية الأخرْى مِنَ الصّوَرة وَلا تتركنْي أتّهِم خصْومي بِأنّهمْ خَونه لأنهّم اخْتلفوا مَعي في الرأي
يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ
تَواضعْي وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي
يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ.
يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح.
يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان.
يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ
وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تنسَـاني مَنْ عَفوِك وَحْلمك فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شيء.. بسم الله الرحمن الرحيم
vendredi 9 novembre 2007
Notes de Voyage - Paris (novembre 2007)
Vous pouvez également contempler les chefs d'oeuvre islamiques exposés au Louvre, ou admirer les sculptures de Miechel-Ange ou bien la Jeconde derrière sa prison de verre !
Je vous recommande également de découvrir le C-42 sur les Champs Elysées, joli bâtiment abritant des citroëns de légende : Traction avant, la 2 CV, la DS21 et les nouveaux modèles la firme.
Puis, flâner dans Paris, en automne, est un vrai plaisir !
Pour manger, je vous invite à déguster des moules frites Chez Léon (Champs Elysées) ou bien des grillades (halal) au Baraka - Metro Robespierre (ligne9).
Les portes de la Grande Mosquée de Paris (Metro Jussieu) sont toujours ouvertes pour accueillir les fidèles pour prier ou les touristes qui souhaitent découvrir l'architecture et décoration musulmane.
En fin, pour la lecture, je vous suggère "L'âge des turbulences" mémoires d'Alan Greenspan, ancien Président de la Réserve Fédérale Américaine.
Puis, j'ai noté un changement important : Il y a quelques années les Parisiens lisaient dans le métro. Aujourd'hui, ils écoutent leur MP3 ou jouent avec leur téléphone portable.
vendredi 2 novembre 2007
lundi 29 octobre 2007
Un poème d'Ahmad Fouad Najm
En ce qui concerne le sujet des fèves et de la viande, d'après une source officielle, un responsable a declaré
ان الطـب اتقدم جـداً
La médecine s'est développée et le Docteur Mohcine dit
ان الشعـب المصـري خصوصـاً
Le peuple égyptien , en particulier, doit consommer les fèves
حيـث الفـول المصـري عمومـاً
Car en général, les fèves égyptiennes, transforment, un être humain en monstre
تأكـل فخـده في ربـع زكيـب
Tu manges (en cours de traduction) et Docteur Mohcine est responsable
يدّيـك طاقـة وقـوة عجيبـة
T'offrent une énergie et une force exceptionnelle.
Tu deviens gros et les gens te craignent
Puis, Docteur Mohcine a ajouté, que la viande est un vrai poison
بتـزوّد أوجـاع المعـدة
Elle augmente les douleurs du ventre et t'habitue à avoir le bras long
وتنيّـم بنـي آدم
Elle fait endormir un être humain et lui fait oublier ses rendez-vous
Puis, ceux qui consomment la viande iront sûrement en enfer
O Docteur Mohcine, (encours de traduction) O source irresponsable
حيـث ان انتـو عقـول العالـم
Alors que vous êtes les intellectuels du monde et le monde à besoin d'intellectuels
مارأي جنابـك وجنابهـم
Selon votre avis excellence, y a t il un fou qui dit
إحنـا سيبونـا نمـوت باللحمـة
Laissez nous mourir de viande et vous, vivez et mangez des fèves
مارأيـك ياكابتـن محسـن
A ton avis capitaine Mohcine, ces propos sont ils raisonnables?
Voir également :
- Ahmad Fouad Najm
- Poèmes d'Ahmad Fouad Najm
dimanche 28 octobre 2007
Une pause poétique
Le chapelet du président
فــي لـَيْـلــَــةٍ مــِــنْ حـَالـِـــكِ الـلـيـْــــلاتِ . . .
Dans une nuit sombre
صـَلـَّيـْــــتُ ثــُــمَّ نِـمـْـــتُ فــي سـُبـَــــاتِ . . .
J'ai prié et je me suis endormi profondément
وَجـَــــدْتُ سِـبـْحـَـــة َ الـرَّئِـيــــس ِ
J'ai trouvé le chapelet du président
فــــي يــَــدي . . .
dans mes mains
قـَـــرَّرْتُ ذِكـْــــرَ الله ْ. . .
J'ai décidé d'invoquer Dieu
أمـْسَـكـْـــتُ بـالـحـَبـَّـــــاتِ . . .
J'ai pris les perles
وَجـَدْتـُنـِــــي أقــُـــولُ : " ذاتـِـــي
Je me suis retrouvé en train de dire "moi-même
ثــُــمَّ ذاتـِــي ثــُـمَّ ذاتــِــــي . . ." !
puis moi-même, moi-même
و بـَعـْـدَهــَـــــا كــَــــرَّرْتُ وِرْدَا ً آخــَــــــرَا . .
et après, j'ai récité une autre prière
فـَقـُلـْتـُهــَـــــــا : " لـَذ َّاتــِــــــي . . . "
et j'ai dis "mes plaisirs
كـَرَّرْتـُهــَــــــا ألـْفــَـــــا ً مــِـــــنَ
الـمـَـــــرَّاتِ . . .
je l'ai répété des milliers ... de fois
ثــُـــمَّ انـْـتـَبـَهــْـــــتُ فـَجــْــــــأة ً . . .
Soudain, je me suis rendu compte
و قــُلــْـــــتُ : " ذَاكَ حـُلـْـــــمُ لـَيــْــــل ٍ
سـَـــــئٍّ مــَــــا أقـْبـَحــَـــــهْ . . .
Et j'ai dis "ce n'était qu'rêve de nuit ... mauvais ... quelle horreur"
هـَــلْ يـَمْـلـُــكُ الـرَّئِـيـــسُ – أصـْـلا ً –
مِـسـْبـَحــَـــهْ
En fait, est ce que le président détient un chapelet?
samedi 20 octobre 2007
Y a pas essai !
L'Afrique du Sud est champion du Monde 2007 ! Bravo !
Lire également : L'Afrique du Sud championne du monde !
jeudi 11 octobre 2007
mercredi 3 octobre 2007
Sidi Mohamed Ouali - Film industry
Une confrontation entre le méchant guérisseur - sorcier et un bon inconnu qui instaure la paix entre deux fractions , qui déjoue tous les pièges du sorcier et délivre les villageois de leurs croyances en se basant sur son savoir et son raisonnement.
L'oeuvre présente quelques failles notamment:
- Le mauvais choix des costumes des enfants confectionnés à partir d'une toile de jute.
- L'hsir (tapis en fibre végétale) n'est jamais employé comme revêtement mural dans les maisons du haut Atlas.
- En rentrant à la grotte, Sidi Mohamed confectionne une torche à partir d'un morçeau du tissu de sa djallaba, qui parait intacte après sa sortie.
A part ces petits détails, le film mérite d'être vu.
samedi 29 septembre 2007
lundi 10 septembre 2007
Un voyage à Naples
Wahida, accompagnée de Gharib, découvre l'art : peinture, poésie, gastronomie, etc. Wahida, fille de joie, se sent femme et désire Gharib, prisonnier du souvenir de Gazelle, disparue tragiquement.
Repoussée par un homme ayant des sentiments confus, Wahida disparait et replonge dans son milieu.
Représentée par des dessins d'Ernest, collés sur les murs de Naples, Wahida devient insaisissable et rejoint Gazelle.
Gharib s'en va.

Edition : Stocks (Points - P822)
Prix : 65 Dirhams
Librairie Nationale.
Caricature
Naji El Ali

